
وقد أثمرت هذه المنهجية أثراً ظاهراً في أخلاق أبنائها، إذ لوحظ تغيّر كبير في سلوكهم ليقارب خُلق القرآن، كما يَسرد جميع طلابها محفوظهم كل أربعة أشهر، ويبلغ إتقان 85% منهم دون خطأ واحد، مع وجود حلقات وصلت إلى سورة يوسف أي ما يقارب 18 جزءاً خلال خمس سنوات من العمل المتوازن بين التربية والحفظ. وتعمل الدار بنظام متابعة وتحفيز متكامل يشمل أدوات فاعلة مثل دفتر متابعة صاحب القرآن ويوم الهمة القرآني وسوق الهدايا، بما يعزز الانضباط، ويرسّخ الدافعية، ويربط القلوب بالقرآن حبًا وعملاً. وتضم الدار 15 فرعاً تتم فيها التربية بحضور الأولاد في حلقات مباشرة مع مربيهم، وتحتضن أكثر من 2600 متعلم ومتعلّمة في منظومة إدارية تربوية متكاملة.
نسعى إلى تطوير متكامل يشمل
المعلمين
المناهج
المنهجيات
النظام الإداري

نزرع في نفوس أبنائنا حب القرآن والالتزام بالقيم الإسلامية من خلال محتوى تفاعلي، مسابقات تحفيزية، وأساليب تعليمية مبتكرة.

العمل بالقرآن الاستماع بفهم الحفظ بفهم التدبر التلاوة بفهم
نؤمن بأن التحفيز وقود الإنجاز
العمل بالقرآن غايتنا لنكون على عقيدة نقية
سر نجاح وتميز المؤمن
ثمرة من ثمرات صحبة القرآن
من دونه لا نصل ولا نواصل
به تحق الإنجازات والنجاحات